الخميس، 13 أبريل 2017

المكان

عندما نختفي .. عن المكان

تسارعت الحياة و وسائلها ، حتى سرقت منا العفويه و البساطه في التعبير.

تزامن مع فرحتنا في النشر هنا تطور وسائل اتصال اجتماعي : فيس بوك - تويتر - انستغرام - سناب و آخرون

زادت من سرعتنا و اشكال التعبير المرئي و المسموع و اختفت البساطه و زادت الكلافه

نعود الى المكان مع مشاركه قديمه :

الجذور - 3

(شاطئ)

شاطئ طويل ...
ينحني بخطواتك 
لتتراقص رماله فرحا
بملامسة اقدامك ...


(عندما) 

تأتين لي ...
و نذهب الينا ...
اراقب عيناك

فلا اجد سواي


(جميلة)

في عيوني ...
في عيونك ...
في عيوني 
لا اجد سوى عيونك ...


(العاصفة)

تحرك جزء لا ادركه
كلما دنى (جزئك) 
من جزئي 


(أنتي)

أحبك ...
أعشقك ...
كلما هبت (عاصفتك)
على (شاطئي) ...


مانتوفاني

هناك تعليقان (2):

  1. العزيز مانتوفاني
    -------------

    بدلًا من أن تخدمنا التكنولوجيا .. خدمناها!

    وسائل التواصل الحديثة .. برتمها المتسارع و حيزها الضيق نالت مما كان يجود به هذا الـ "مكان"!

    أفتقد هذا المكان بشدة

    أفتقده بأنانية أطمع بها أن أقرأ المزيد و المزيد

    برغم الأسماء المستعارة إلا أن هذا العالم حقيقي أكثر ..

    فلنبدأ التمرد على الغياب و الإنقطاع!

    و لا تبخل علينا بجمال ما تكتبه .. بانتظار المزيد

    ردحذف
  2. اشتم عبيراً قد راق لي سحره، لأناس كانوا في زجاجات عطور

    اصطفوا على شكل كلمات معتقة حتى فاحت من ثناياها السطور

    كم اشتقت لتك الزجاحات الناعمة ،،،،،

    ردحذف